أكّد القيادي في التيار الديمقراطي هشام العجبوني أنّ النهضة لا تستطيع التحالف مع التيار الديمقراطي لأنّه حزب نظيف وتمويله شفاف ولن تجد النهضة ملفات تقايضه بها وأنّها تخيّر التحالف مع أحزاب لها شبهات فساد مثل قلب تونس ورئيسه نبيل القروي.

واعتبر العجبوني أنّ ما حدث أمس في البرلمان هو تواصل لسيناريو 2014، و”لقد توقعنا حدوثه”، حسب قوله.

وأكّد أنّ النهضة اتصلت أمس بالنائب عن التيار الديمقراطي غازي الشواشي وطلبت منه سحب ترشّحه لرئاسة البرلمان مقابل التصويت له كنائب ثان للرئيس، متابعا ”لا أحد يصدق أن ما حصل أمس وليد اللحظة.. نبيل القروي تنقّل إلى البرلمان وأمر كتلته بالتصويت للغنوشي… أشفق على ناخبي النهضة وقلب تونس لما تعرضوا إليه من تحيّل”.

وأبرز أنّ التيار الديمقراطي أعلم النهضة صراحة بأنه لا يثق فيها، وأنّ بإمكانها تغيير هذه النظرة من خلال التنازل له على 3 وزارات (الداخلية والعدل والإصلاح الإداري).

وبيّن أنّ حركة النهضة لم تكن يوما جدية في مفاوضاتها مع التيار الديمقراطي بل كانت مجرد مفاوضات صورية، لأنّها كانت تقود مفاوضات جانبية مع قلب تونس منذ خروج نبيل القروي من السجن.

واعتبر أنّ التيار الديمقراطي لا يرى في الحكم هدفا في حدّ ذاته، بل يراه أداة للتغيير والإصلاح ولذلك طالب بضمانات للمشاركة في الحكومة .

وقال هشام العجبوني ”سميرة الشواشي عن قلب تونس ستكون رئيسة البرلمان لأنّ الغنوشي لن يستطيع تحمل الماراطون المضني للجلسات العامة في البرلمان نظرا إلى سنه”. 

وتابع ”شرطنا للتحالف مع النهضة كان مقاومة الفساد وقد أجابتنا النهضة أمس بتحالفها مع قلب تونس الذي عليه شبهات فساد”.

وبيّن أنّ النهضة سترشح رئيس حكومة وتطلب منه التفاوض مع التيار الديمقراطي لأنها لم تنجح في ذلك كحزب، قائلا في هذا السياق، ”ونحن سنتعامل مع المقترحات التي ستقدمها الحركة ”.

وأكّد ضيف ميدي شو أنّ التيار الديمقراطي في تنسيق تام مع حركة الشعب رغم بعض الاختلافات.