قال عضو مجلس نواب الشعب، الصافي سعيد، إن رئيس الحكومة المكلّف، الحبيب الجملي، ما يزال يسعى، من خلال المشاورات التي يجريها إلى “فك شفرة الأحزاب السياسية في تونس” والتي قال النائب إنها “صعبة المراس”.
كما ذكر في تصريح إعلامي عقب اللقاء الذي جمعه برئيس الحكومة المكلّف، في قصر الضيافة بقرطاج اليوم الخميس، أنه لمس من خلال الحديث مع الجملي، أن “قرار المضي قدما في تشكيل حكومته لم ينضج بعد، رغم إصراره على ذلك”، مشيرا إلى أن المحادثة مكّنت من تبادل وجهات النظر حول جملة من المسائل الرامية إلى “التوجه بتونس نحو مسار جديد”.
وأفاد بأن رئيس الحكومة المكلّف لم يطرح عليه مطلقا أيّة حقيبة وزارية.
وبخصوص تشكل مشهد برلماني جديد وإتضاح معالم الكتل البرلمانية ومدى تأثير ذلك على تشكيل الحكومة، لاحظ الصافي سعيد أن على الجملي أن “يتمسّك بعزيمته وأن يكون في مستوى هذه المستجدات، خاصة وأن الجميع قابلون بالحوار معه”، مضيفا قوله: “عليه أن يُصغي بانتباه إلى شروط البعض ويتفاعل معها، ضمانا لتوفّر الدعم اللازم للحكومة الجديدة”.
واعتبر أن لدى رئيس الحكومة “إصرارا على تكوين حكومة موسّعة ونظيفة وقوية، بعيدا عن الجهات المشبوهة”، داعيا الجميع وفي مقدمتهم رئيس الحكومة المكلّف إلى “الإنطلاق في العمل والشروع في تحقيق الإنجازات لفائدة التونسيين”.