إعتبر غازي الشواشي القيادي في التيار الديمقراطي ورئيس الكتلة الديمقراطية بمجلس نواب الشعب أن خطاب رئيس الجمهورية قيس سعيد أمس الثلاثاء في سيدي بوزيد في إحياء ذكرى ثورة 17 ديسمبر، كان خطاب مترشح للرئاسة لا خطاب رئيس للدولة.   

وأضاف الشواشي في تصريح لموزاييك اف ام قائلا “لم يوجه رئيس الجمهورية رسائل طمأنة للتونسيين.. ولم أر رئيسا بكامل صلاحياته.. ما رأيته البارحة خيبة أمل” مشددا على ضرورة أن يرتدي سعيد “ثوب رئيس الجمهورية في هذه المرحلة التي تمرّ بها البلاد” متابعا “قيس سعيد كان يحكي على مؤامرات لازم يتحمل مسؤوليتو كرئيس”.


ومن جهة أخرى، وفي عودة على المشاورات وما يروج عن إنسحاب التيار منها والإتهامات التي كالتها النهضة له، أوضح الشواشي أن حزبه قرر في 7 أكتوبر 2019 المشاركة في الحكومة بضمانات، ليوقف المشاورات لعدم الإستجابة لشروطه، ثم تلقى التيار الديمقراطي عرضا جديدا من النهضة فقرّر إستئناف التشاور، متابعا “تنازلنا على وزارة الداخلية و قبلنا بوزارة الإصلاح الإداري والعدل”.


كما شدد الشواشي على ضرورة أن يكون التيار وحركة الشعب في الحكومة، متابعا “ننتظر أن توضح النهضة موقفها، وأن نتلقى الموافقة من رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي” مؤكدا أن “التيار أعطى الموافقة المبدئية للمشاركة في الحكومة”.