عاد رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي خلال ندوة صحفية مساء اليوم، على تفاصيل وحيثيات مشاورات تكوين الحكومة، وأرجع تعطّلها إلى ما إعتبره عدم تقديم الأحزاب لتنازلات وتشبثها بشروطها والتجاذبات العديدة بينها وحتى داخلها.

وأضاف الجملي أنه وبعد مرور شهر وأسبوع منذ بداية المفاوضات التي كان يعلم مسبقا صعوبتها نظرا للمشهد السياسي الذي أفرزته الإنتخابات، وبعد تقدم المباحثات في البرنامج الإقتصادي والإجتماعي للحكومة القادمة، وبعد أن قدم بدوره تنازلات عديدة لهذه الأحزاب، فقد تبين ”للأسف” أنه من غير الممكن تشكيل حكومة حزبية.

وتابع ” آخر محاولة للتقدّم إعتقدنا أنها نجحت، خيّرت التعامل مع أكبر عدد ممكن من الأحزاب التي تقبل العمل والجلوس على نفس الطاولة.. وكان من المفترض أن نتحدث اليوم في توزيع الوزارات..”.

وأضاف ”قبلت بشروط وتنازل .. وهذا موثق.. كان أملي أن الحكومة تتشكل في الأجل الذي اتفقنا عليه”.