كتب الاعلامي والصّحفي محمّد اليوسفي تعليقا على ما بثّته اذاعة موزاييك أمس السّبت من مغالطات حول قضيّة مقتل الشّاب آدم بوليفي، تدوينة على صفحته فايسبوك قال فيها، “البحث عن تبريرات ومسوغات لأخطاء مهنية فظيعة وكارثية حتى وان كانت فردية هو مساهمة غير مباشرة في مزيد تشليك القطاع وتتفيه الإعلام المهني الذي ينطلق من مبدإ المسؤولية الاجتماعية فيحترم بذلك أخلاقيات المهنة ومعاييرها”.

وانتقد اليوسفي ما أسماه بكواليس المشهد الاعلامي، واعتبر أنّ هناك كثير من الشوائب تحوم حول بعض المنتسبين للاعلام الفنّي.

وقال اليوسفي في تدوينته، “منشطون ومعدون منذ مدة يساهمون في صياغة المشهد الفني وصناعة “نجوم” في كثير من الحالات ليسوا جديرين بذلك. ليس بالضرورة ان تكون مبدعا او صاحب عمل فني جديد موسيقي او مسرحي او سينمائي الخ… المهم ان تكون لك علاقات مع أصحاب النفوذ وقدرة على السخاء المالي والهدايا والعطايا والبزنس … شبكات مصالح يتقاطع فيها من يسمي نفسه بالفنان مع صاحب البرنامج ومدير الأعمال ومتعهدي الحفلات وأصحاب الفرق الموسيقية… النتيجة إقصاء العديد من المبدعين والفنانين مقابل تكرار استضافة ادعياء الفن والابداع من رابورات ومغنين وممثلين وفنانين استعراضيين ومزاودية همهم الوحيد الحضور الاعلامي الذي يضمن لهم خراجا هاما في موسم الصيف زمن انتعاش حفلات الزواج والسهرات الخاصة في النزل و العلب الليلية… يمكن أيضا بقدرة قادر ان تتحول إلى اعلامي تحت غطاء كرونيكور في برنامج تلفزي فتكون بذلك نجما فوق العادة وتستفيد ايما استفادة على الصعيد الشخصي والمهني.
بالمناسبة الفساد في مثل هذه الوضعيات لا يختلف عن الفساد في منظومة اسناد رخص بيع الخمور ومنظومة الملاهي الليلية والكاباريهات”.