وصفت الإعلامية إيمان بحرون، عمل المستشارة برئاسة الجمهورية، رشيدة نيفر، بــ “الارتجال” متسائلة حول غياب سياسة اتصالية ذكية في التعامل مع أخبار القصر الرئاسي.
واعتبرت إيمان بحرون، في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” اليوم الثلاثاء، أن بلاغات رئاسة الجمهورية الصادرة مؤخرا تنضاف إلى “الأخطاء الجسيمة” التي ترتكبها رشيدة النيفر.
وأضافت الاعلامية قائلة: “اذا كان حقا هذا البيان صادر عن رئاسة الجمهورية فهي فضيحة بأتم معنى الكلمة … “بيان القرن الفضيحة”.

وفيما يلي نصّ التدوينة:

الى متى هذا الارتجال في عمل المسؤولة الاولى عن الإعلام في رئاسة الجمهورية؟
مثلما المستشار السياسي يختار السياسات لرئيس الجمهورية يوجهه للقرار الصحيح في مجاله وكذلك المستشار الاقتصادي والديني والدبلوماسية ،كذلك دور المستشار الإعلامي والذي يعد دوره الأخطر حيث بسياسة اتصالية ذكية يمكن أن نرسم أفضل صورة عن الرئيس داخليا وخارجيا حتى وإن كان في ردهات القصر الرئاسي ما يتوجب إصلاحه واخفاؤه.
هذان البلاغان ينضافان إلى الأخطاء الجسيمة لرشيدة النيفر ،فكيف تبلغ صباحا أن الرئيس يعاني من التهاب حاد في الحنجرة ومساء عن مكالمة مطولة مع الرئيس محمود عباس.
الغاء سفر الرئيس إلى القمة الأفريقية بأمر من طبيبه قوبل أساسا بموجة من الشك والريبة حول خفاياه الحقيقية،لنضيف إليه مكالمة كان يمكن تجاوز الاعلان عنها حتى وإن تمت فعلا.
“اذا كان حقا هذا البيان صادر عن رئاسة الجمهورية فهي فضيحة بأتم معنى الكلمة.
“بيان القرن الفضيحة”.