أكد حزب الإتحاد الشعبي الجمهوري، في بيان الاثنين، اعتذاره عن ترشيح أي من قياداته لتقلد منصب في الحكومة، رافضا ما أسماه ” الإنخراط في مشروع حكومة لا برنامج واضح لها ولا بوصلة تحدد وجهتها مما يحد من حظوظ نجاحها”.

وأضاف الحزب أنه تبين للحزب خلال مشاركته في مشاورات تشكيل حكومة الياس الفخفاخ،” أن مسألة السياسات والبرامج هي آخر اهتمامات المنخرطين في هذا المسار كما تؤكده الصياغة النهائية للورقة التعاقدية “.

وبين أنه اتخذ هذا الموقف، اثر مشاركته في الجلسات التشاورية ” قصد تشكيل الحكومة ومساهمته وحرصه بكل جدية في بلورة تصورات وطرح بإمكانه أن يطور في مشروع الوثيقة التعاقدية المقترحة من رئاسة الحكومة ويحولها الى بداية رؤية جامعة تكون أساسا لبرنامج حكم يلبي انتظارات التونسيين ويخرج البلاد من أزماتها ا?قتصادية و ا?جتماعية”.

يذكر أن الاتحاد الشعبي الجمهوري له 3 مقاعد بالبرلمان، وقد شارك في مشاورات تشكيل حكومة الياس الفخفاخ، وكان رئيس الحكومة المكلف اعتبر هذا الحزب أحد الأحزاب التي ستمثل حزاما سياسيا بالنسبة له في اخر ندوة صحفية عقدها يوم 1 فيفري الجاري.