اعتبر النائب اسامة الخليفي القيادي بحزب قلب تونس اليوم الخميس 13 فيفري 2020 ان  الحزب كان من أكبر ضحايا ما أسماها بـ”الغرف المظلمة” خلال الفترة الانتخابية وان هناك دولا اجنبية تدخلت ومارست ضغوطات عليه وعلى نبيل القروي عبر شبكات التواصل الاجتماعي. واضاف الخليفي في حوار على اذاعة “ifm” ان قلب تونس سيطالب سواء في اطار لجنة برلمانية او في اطار عمله السياسي بالبحث فيما اذا شارك  4 ملايين تونسي فعلا في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية ولمعرفة حقيقة ما حصل من حملات تشويه للحزب ومن كان يقف وراءها . وحول مشاورات تشكيل الحكومة شدد الخليفي على ان موقف حزبه هو رفض المشاركة في حكومة لا تكون حكومة وحدة وطنية معتبرا ان منهجية تشكيل الحكومة المعتمدة من قبل الفخفاخ خاطئة وان سياسة الهروب الى الامام خاطئة ايضا وانها ليست في مصلحة الشعب مضيفا انه تم اليوم تشكيل المعارضة وليس الحكومة.واعتبر ان مطلب حكومة الوحدة الوطنية يحظى بالاغلبية في البرلمان مستغربا من مواصلة رفض الاطراف التي هي بصدد  تشكيل الحكومة الوحدة الوطنية. وحول مسالة التصويت من عدمه على الحكومة المنتظرة اكد الخليفي ان مجلسا وطنيا للحزب سينعقد قبل عرض الحكومة على البرلمان وانه سيقرر بصفة سيادية موقف الحزب من ذلك .