باتت حكومة الياس الفخفاح المنتظرة في حكم المنتهية قبل ان ترى النور بشكل رسمي ، بعد اعلان مجلس شورى النهضة انسحاب المرشحين عن الحركة منها ، وعدم منحها الثقة ، علاوة على قرار احزاب قلب تونس والدستوري الحر وائتلاف الكرامة عدم منح الثقة للحكومة المنتظرة ،بما يعني اغلبية بـ 128 نائبا على الاقل .

ومنذ 3 أيام ، تداول فريق الفخفاخ الاستشاري في السيناريوهات المطروحة في صورة رفض النهضة منح الثقة ، وهناك انقسام داخل الفريق على الخطوة القادمة ين مواصلة المسار حتى النهاية والتوجه الى البرلمان وانتظار المفاجآت ، او الانسحاب و” اعادة التكليف لرئيس الجمهورية” ، وهو امر غير منصوص عليه في الدستور .

ويتناقل في دار الضيافة  ان الفخفاخ سيتوجه الى قصر قرطاج في الوقت المحدد ، وانه سيلتقي رئيس الجمهورية وانه يفكر في الانسحاب في صورة عدم مبادرة سعيد بالتدخل .