قال الأمين العام المساعد للإتحاد العام التونسي للشغل، سامي الطاهري أن الشاهد يئس من إستخدام إتحاد الشغل وتوظيفه ملاحظا أن وثيقة قرطاج الأولى أو الثانية كانت محاولة لإنقاذ البلاد من أزمة سياسية إضافة إلى أن وثيقة قرطاج كانت وراء مجيء الشاهد ولولا الوثيقة لما كان للشاهد وجود سياسي.

وتابع الطاهري في الرد على تصريحات الشاهد البارحة “لما رأينا أن هذه الوثيقة دخلت في أزمة ولم تعد تؤدي دورها خاصة بعد تمسك النهضة بالإبقاء على الشاهد لتوظيفه في الحكم وإعتبرناها فاشلة وإنتهى دورها ولا علاقة لها بحافظ قائد السبسي أو غيره من الذين لا قدرة لهم من المس بالموقف المستقل للمنظمة”.
وأشار إلى أنه كان للإتحاد موقف تقييم جاء بعد أن أجمع عليه كافة الأطراف بما في ذلك حركة النهضة التي كانت قد تمسكت بالشاهد والإعتراف بأن حكومة الشاهد وفريقه الحكومي من أسوء الحكومات في تاريخ تونس ولذلك تم إعتبار وثيقة قرطاج قد إنتهى دورها ولم يعد ممكن المواصلة فيها وتم الإنسحاب منها بإعتبارها أصبحت عائقا سياسيا أمام حل أزمة سياسية أحد أطرافها الشاهد.
وأكد بخصوص ما ورد على لسان الشاهد المتعلق بأن دور الإتحاد إسقاط الحكومات، “ليس الشاهد الذي يحدد المربع الذي يتحرك فيه الاتحاد مما يعني أن الحكومة الفاشلة مصيرها الفشل خاصة وأن الإتحاد ممثل عن الشعب”، متابعا “بقاء حكومة الشاهد كان كارثة على تونس”