يصادف اليوم الخميس 28 نوفمبر ،الذكرى 16 لرحيل الفنانة التونسية ذكرى محمد التي تميزت بصوتها القوي والنادر ورقتها ساعدها في ان تكون نجمة ساطعة في العالم العربي لم يجاريها اي فنان الى يومنا هذا، ومازال رحيل الفنانة ذكرى الغامض يثير الجدل بعد ان اكدت جهات عديدة في تقارير سرية تم تسريبها منذ اشهر وتواصل الى اليوم ان زوج الراحلة رجل الاعمال ايمن السويدي بريئ من قتلها بل انه كان شاهدا فقط على الجريمة مع اجباره على ملازمة الصمت ثم تصفيته بسلاح مغاير لسلاح جريمة قتل ذكرى بعد اجباره على كتابة رسالة تفيد انه يتحمل المسؤولية كاملة في القضاء على زوجته والتشكيك في سيرتها.

كما ظهرت معطيات جديدة حسب رصد «الصريح أون لاين» للتقارير التي تم تقديمها ونشرها في مصر ولبنان ودول عربية اخرى تفيد بان ذكرى ومن مصدر مقرب من عائلتها استنجدت بالرئيس التونسي الراحل زين العابدين بن علي آنذاك في رسالة مفتوحة تتحدث من خلالها عن تعرضها لضغوطات وتهديدات تزامنت مع استباحة دمها والحملة المغرضة التي استهدفتها بعد تحريف تصريح لها واتهامها بالإساءة الى الرسول صلى الله عليه وسلم، وجاءت الرسالة طلبا للحماية.
كما تساءلت ذات المصادر عن سر التحذير الذي تلقاه الرئيس التونسي الراحل بعدم النبش في ملف جريمة قتلها حيث قررت الجهات الامنية التونسية غلق الملف مع عدم اذاعة اغنية خلفت جدلا كبيرا لذكرى وهي اغنية ليبية ادتها بطلب من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي وتحمل عنوان «من يجرى يقول » تتحدث من خلاله عن قادة الخليج وخلافهم مع ليبيا ومنع الليبيين من الحج.
وترجح مصادر رسمية مطلعة على الملف ان تكون عملية تصفية ذكرى كانت على يد مخابرات عربية مشتركة وبـ«صمت» مصري تونسي بسبب المواقف الجريئة التي صدرت عن الفنانة، فتم ترويج اشاعة واستباحة دمها من مشايخ خليجيين والادعاء انها اساءت المعتقدات الاسلامية وبعد ان خرجت للراي العام واوضحت الامر وفشل المخطط تم تضييق الخناق عليها ماديا منا جعلها تعيش مشاكل جسدتها في اغنية يوم ليك ويوم عليك التي اصدرتها اياما قبل مقتلها وتوقعت فيها مصيرها وبدت مرهقة في الفيديو الكليب الاخير لها إلى أن تم حبك سيناريو تصفيتها على يد زوجها في اخر المطاف.